محسن عقيل
126
طب الإمام الصادق ( ع )
الهندباء في الطب الحديث يوجد في جذور الهندباء المرة 48 / انيولين Inuline والسكاروز والبنتوزان كما ويوجد غليكوزيد الأنتبين Intybine وهي المادة التي تعطي الجذور الطعم المر المفيد كمادة فاتحة للشهية ، كما ويحوي فيتامين B ، ويوجد في النورة غليكوزيد السيكورين Cichorine وتحوي أجزاء النبات على عصارة لبنية يدخل في تركيبها 3 / كاوتشوك ووجد أيضا في النبات والأوراق مادة مرة وفيتامين C . يفيد العشب الكامل في حالات فقر الدم وتشمع وتضحم الكبد خارجيا تستخدم لعلاج الأكزما كما أن مغلي العشبة يمكن استخدامه لعلاج المسامير كما تفيد جذور الهندباء في علاج مرض السكر . الاستعمال الطبي : أ - خارجيا : تعالج الأطراف الضامرة بتدليكها - صباحا ومساء - بصبغة الأوراق والأزهار . وتساعد على شفاء الالتهابات الجلدية والأكزما بشكل كمادات حيث تبلل قطعة من القماش بمغلي النبات وتوضع فوق مكان الألم ويحضر المغلي بغلي ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور في كأس من الماء وتؤخذ على ثلاث دفعات في اليوم . ب - داخليا : تستعمل الهندباء كمادة منشطة للجهاز الهضمي ومفرزة للصفراء ، ملينة ومدرة للبول . تفيد في حالات فقر الدم لغناها بالفيتامينات وتساعد على الهضم ، كما أن خلاصة النبات المرة تبدي خواصا مضادة للجراثيم . وتستعمل الهندباء في الولايات المتحدة وأوروبا كنبات تابل ومطيب ، يحضر مع السلطات بسبب احتوائه على مواد مرة . ومن الاستعمالات الشائعة للنبات هو مزجه مع القهوة نظرا لطعمه المر ولعدم احتوائه على مشتقات الأكزانتين . وقد أكد علماء الطب النباتي ، في عصرنا ، خصائص الهندباء البرية العلاجية . ونصح « ليكليرك » ( Leclerc ) باستعمالها مدرّة للبول لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات إفراز بولي مرتبطة بأعراض كبدية - كلوية مزمنة . وأشار أطباء آخرون إلى أنها منشط عام ومجددة للأعصاب ( وتحتوي ما يعادل 1 % من وزنها من الفوسفور ) ، وعلاج للروماتيزم والأمراض الجلدية . أما أثرها المسهل فهو ذو فاعلية مزدوجة ، بفضل الخمائر المتنوعة التي تحتويها . أما قدرتها على طرد الحمى ، وهي القدرة التي ذكرها « كازن » ( Cazin ) ، في القرن التاسع عشر ، فقد أكدها « ديكو » ( Decaux ) .